Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..قتلت زوجها أثناء الصلاة ..وعندما حاولت الشرطة القبض عليها صرخت وانتحرت من أعلى المنزل

العنف الذي يأتي من الأشخاص القريبة منا يعتبر غدر لا يمكن نسيانه مهما مر الزمان لأنه بكل بساطة قد جاء من الأشخاص الذين لم نكن نتوقع أن يصدر الغدر منهم، الغدر هو تصرف غير سلمي من الأشخاص تجاه الآخرين سواء كانوا أشخاص قريبين أو أشخاص غير قريبين.

 في كل الأحوال يجب علينا جميعاً أن نبتعد عن كل أنواع العنف أو حتى الغدر حتى يمكننا أن نعيش حياة سلمية، أبطال قصة اليوم أبطالها كل من ربيع الزوج، مها الزوجة، ربيع هو الزوج البالغ من العمر 30 عام، متقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- في كل الصلوات. 

 ربيع هو محبوب من جميع الناس بسبب أنه يفعل الأعمال الخيرية بشكل مستمر، لا يمكن لأحد يعرفه ولا يحبه، كما يمكن أن نقول إنه كسب حب الجميع من خلال حسن أخلاقه وسمعته الطيبة على مدار حياته، بينما زوجته هي مها التي تبلغ من العمر 25 عام، تنتمي إلى أسرة فقيرة الحال. 

 بدأت القصة عندما تلقت الشرطة بلاغ من أهالي المنطقة يفيد أن زوجها قامت بطعن زوجها بلا رحمة أثناء قيامه بالصلاة، حيث سمع صراخه قبل أن يموت، عندما ذهب إليه الناس قد وجدوا زوجته حاملة سكينة ملطخة بالدماء، بينما ربيع كان جثة هامدة على سجادة الصلاة. 

 أمرت رجال الشرطة بنقل الجثمان إلي الطب الشرعي من أجل فحصه وعمل تقرير عن سبب الوفاة بشكل مفصل، كانت الزوجة في هذا التوقيت جالسة فوق السطح، كان كل من يقرب لها تهدد بأنها سوف تنتحر، صعدت إليها رجال الشرطة من أجل تهدئتها ومعرفة السبب وراء فعلتها. 

 سألتها رجال الشرطة عن السبب الذي دفعها إلى القيام بهذه الجريمة، قالت إنها قتلت زوجها ربيع لأنه دائماً يريد منها أن تصلي بشكل منتظم، شعرت مها علي حسب ما قالت لرجال الشرطة إنها غير حره فيما تقوم به، لذلك قررت أن تتخلص من زوجها حتى لا يتوقف من نصيحتها مراراً وتكرارا. 

 في تلك الأثناء حاولت رجال الشرطة القبض عليها، لكن ظلت تصرخ بكل قوة، اقتربت رجال الشرطة منها ولكنها قامت بإلقاء نفسها من أعلى المنزل لتسقط جثة هامدة بعد أن دمرت بيتها بسبب تهور منها في لحظة، الجريمة ما هي إلا لحظة لذلك يجب أن تحكم العقل قبل ارتكاب الأفعال الإجرامية.



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات