Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ضرب الابن والده بالقلم أمام جميع ركاب المترو ..وبعد دقائق جاء انتقام الله من الابن

احترام الكبير والعطف علي الصغير هي مقولة تعلمناها جميعاً منذ الصغر، يجب على الصغير أن يحترم الكبير وخاصة إذا كان الكبير هو الأب وذات صلة أو علاقة وطيدة بنا، لكن في المقابل يجب أن نعامل صغار السن بالموعظة الحسنة والحب والتقدير حتى يتم بناء جيل واعد من الشباب. 

 قصة اليوم هي مأساوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أبطال قصة اليوم هما كل من الأب مسعود، الابن سعيد، مسعود هو الأب الذي يبلغ من العمر ٦٠ عام، يعمل في مصنع حلويات، يسعى جاهداً إلي تربية ابنه بكل الطرق الحلال الممكنة، يكدح من أجل توفير كافة سبل الراحة إلى ابنه.

 بينما الابن هو سعيد الذي يبلغ من العمر 25 عام، تخرج من كلية التجارة قسم محاسبة، يعمل محاسب في أحد شركات الأدوية، يحب شرب السجائر بشراهة لذلك كان والده ينصحه أن يبطلها من أجل الحفاظ على صحته، لكن الابن كان يرى أنه قد كبر ولديه مطلق الحرية في تصرفاته.

 بدأت القصة عندما حدث خلاف كلامي حاد بين الأب والابن داخل أحد محطات المترو، قام على أثرها الابن سعيد بضرب أبيه بالقلم على وجه أمام جميع الركاب، كان المشهد متغير مألوف إلي جميع الركاب، بل صدموا من تصرف الابن تجاه أبيه، لقد شعر الجميع بخيبة أمل من تصرف الابن.  

 لكن الابن لم يكن يعلم أن عقاب الله ينتظره، لكن العقاب كان شديد، جاء العقاب إلى الابن في غضون دقائق معدودة، أثناء قيام الابن بالخروج من المترو انزلقت قدمه ليسقط تحت عجلات المترو ليموت في الحال، لقد انتقم الله -سبحانه وتعالى- من الابن في أسرع وقت.  

 حزن الأب على وفاة ابنه كثيراً، لكن الجميع تعلم درس هام في حياتهم أن انتقام الله سبحانه وتعالى من الظالمين سوف يأتي لا محاله، سواء كانت انتقام الله سريع أو كأم يمهل الظالم فرصة من أجل التراجع عن أفعاله، في النهاية يجب علينا جميعاً احترام الكبير قبل الصغير. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات