Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) رجل يعمل جزارا قتل زوجته.. وعندما اكتُشفت جريمته ظلت الشرطة تبحث عن الجثة لتتفاجأ بهذا الأمر المُفزع

كان الأمر لا يصدق، كان الفزع يملئ قلوب الجميع، لم يصدق الحميع ما حدث في ذلك المنزل، كانت القضية كابوس يلاحق جميع من عاش تفاصيلها، كانت تلك كلمات أحد رجال الشرطة الذين حققوا في جريمة حدثت، فما تلك الجريمة؟..ولماذا أصيبوا بالفزع بسببها؟


بدأت القصة عندما تلقي مركز الشرطة بلاغًا من سيدة تبلغهم فيه باختفاء ابنتهم منذ ثلاث أسابيع عن منزلها، ذهبت الشرطة لمنزل الفتاة التي اختفت، والتي كانت تعيش في منزل زوجعا، الذي كان يعمل جزارًا.


ذهبت الشرطة ووجدت الزوج وأهل زوجته متواجدين في الشقة وأخبروهم بأن الفتاة اختفت منذ ثلاث أسابيع، وأنهم عندما فقدوا الأمل في العثور عليها قاموا بالابلاغ عن هذا الأمر.


سألت الشرطة زوجها عن يوم اختفائها، فأخبرهم بأنه كان في عمل في محله الخاص، وعندما عاد ولم يجدها حاول الإتصال لها؛ ولكنها لم تكن تجيب علي اتصاله، فاتصل بأهلها عسي أن تكون ذهبت لزيارتهم وهو ما لم يحدث في النهاية.


غادر رجال السرطة وبدأوا في البحث عن تلك الفتاة، استعانت الشرطة بكل كاميرات المراقبة التي في محيط منزل تلك الفتاة، وعندما بدأو في فحص المشاهد اكتشفوا بأن زوجها كان يكذب عليهم، حيث أن الفتاة لم تخرج من المنزل في ذلك اليوم.


شكت الشرطة في زوج تلك الفتاة، وذهبوا للقبض عليه والتحقيق معه، وظل الرجل ينكر معرفته بمكان زوجته، وبعد أيام أتي أحد جيران الفتاة وأخبر الشركة بأنه سمع صوت ضربات قوية في شقة الفتاة يوم اختفائها.


ذهبت الشرطة لفحص منزل الفتاة، وعثروا علي بقع للدماء، التي ثبت في تقرير الطب الشرعي انه يعود لتلك الفتاة، اتهمت الشرطة زوج الفتاة بقتلها، وطلبوا منه أن يعترف بمكان جثة زوجته، فرفض ذلك حتي لاتثبت عليه الحريمة.


ذهبت الشرطة للبحث عن جثة الفتاة في كل مكان، وأثناء تفتيش محل الرجل، عثر أحد الأطباء علي كيس كبير في ثلاجة اللحوم، وعندما أخروجوه من مكان وقاموا بفتحه أصيبوا بحالة من الفزع والصدمة.


كانت جثة الفتاة مقطعة في الكيس، وكانت مثلجة كاللحوم في مشهد صادم للجميع، لم يصدق الجميع بشاعة تلك الجريمة، وعادوا ببقايا الجثة للطب الشرعي، الذي أثبت انها تعود للفتاة المختفية بالفعل.


اعترف الزوج بجريمته، وانه حدث خلاف بين وبين زوجته، التي أخبرته بأنه تزوجته بسبب ضغط أهلها، الأمر الذي أغضبه وقام بضربها بالسكين ليفاجئ بوفاتها علي الفور.


ثم فكر في كيفية التخلص من جثتها دون أن يشك أحد فيه، فقام بتقطيعها ووضعها في ثلاجة المحل، ثم اتصال بأهلها حتي لا يشكو بأمره. احيلت القضية للمحكمة التي حكمت بالإعدام عليه.

Content created and supplied by: ahmedshokr (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات