Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة).. شرطي قام بإيقاف سائق شاحنة لنقل الرمان.. ليكتشف أمرا مهولا لا يخطر على بال أحد

نحن لا نستطيع أن ننفصل ونترك بعضنا البعض في سلام, بل يأخذ يكل منا ان يبين للناس مقدار سوء الشخص الأخر وإلي أي مدي كان شرير وقاسي القلب وخلافة من الكلام الكثير, ولهذا يجب أن نتحلى بالأيمان والانسانية قبل كل شيء وأن كان الانفصال هو القدر المحتوم الذي لا مفر منه فيجب عليك أن تتقبل هذا الوضع وتنسى تلك التجربة تماما وتترك الطرف الأخر في سلام من دون أي أذي, ومن ثم تبدأ حياتك من جديد ومع الوقت سوف تكون تلك التجربة هي الحبل الوثيق الذي يحملك من أعماق اليأس.

على أحدى الطرقات السريعة تقع أحداث قصتنا, حيث كانت هناك دورية تقف باستمرار تقع على طول الطريق لتتأكد من رخص السائقين وبضاعتهم, وفي خلال تلك الأجواء ظهرت سيارة شحن كبيرة فأستوقفها الشرطي وبعدما أوقف العربة بدأ في فحص رخصة السائق وبعدما تأكد من سلامة الرخصة, طلب منه الشرطي أن ينزل ويفتح له الباب الخلفي للسيارة, فرحب السائق وقال له" كما تأمر, أنا احمل الرمان ولا يوجد ما هو مريب كل شيء على ما يرام", فقال الشرطي" نعم أنا أعلم أن ليس هناك ما هو مريب, ولكن هذه اجراءات يجب علي ان أفعلها, ان كنت أنت رجل صالح فهناك الكثير غير ذلك, وأنت تعلم هذا جيدا ", فرد السائق قائلا" نعم معك كل الحق, كان الله في عونكم".

ثم نزل السائق وفتح باب السيارة الخلفي وعندها تأكد الشرطي أنه رمان كما كان يقول السائق لا أكثر ولا اقل, ولكن الشرطي قد لاحظ أن هناك رجل نائم بجانب السائق, وعندما سأل الشرطي عن هذا الرجل قال له السائق" أن هذا مساعده, وأنه نائم من تعب المشوار و الارهاق الشديد ", ثم هز الشرطي رأسه وسمح له بالمغادرة, وبعدها أخذ الشرطي دراجته وبدأ في جولة حول الطريق, وبعد مئات الأمتار حيث قد أوقف سيارة الرمان إذا به يجدها على جانب الطريق, وهناك ذهب الشرطي إليها على الفور, وعندما ذهب لم يجد هناك أحد, وبعد برهة من الزمن قد عاد السائق, وعندما سأله الشرطي قال له أنه كان يقضى حاجته وعندما سأله عن الرجل النائم قال له انه يقضي حاجته هو الأخر وسوف يعود.

لقد أصغى الشرطي إلي حديث هذا السائق جيدا ولكن هذا الحديث لم يدخل عقله أبدا ولكنه لم يكن يملك دليل قاطع ضده حتي الأن, ففكر أن يذهب قبل السيارة على موضع غير بعيد حتي يتأكد هل الرجل النائم قد عاد إلي السيارة مرة اخرى أم أن هناك أمر أخر؟!, وبالفعل قد ظهرت السيارة ولكن شكه كان في محله فهو لم يجد الرجل النائم بجانب السائق, وعندما حاول أيقاف السيارة, هرب السائق بأقصى سرعة, لقد كان يقود السيارة بسرعة جنونية, حتي غابت السيارة عن ناظري الشرطي, فقام الشرطي وقام بالاتصال بالجهات المسئولة, وتم العثور على السيارة ولكن خالية لا يوجد بها أي شخص, ومن خلال البحث والتحري قد تم العثور على أوراق الرجل النائم وقد كان أسمه مراد, وبعد أيام تم العثور على جثة مراد في أحدى الغابات على جانب الطريق.

وهنا تأكدت رجال الشرطة أن هناك جريمة قتل بعدما أكد الطب الشرعي أنه مات بضربة قوية على الرأس, وتم العثور على الجاني من خلال بصمات لسيدة كانت على السيارة ومن خلال التقصي حول تلك البصمات تم العثور على صاحبتها وكانت تدعى نرمين وقد تبين أنها كانت زوجة مراد السابقة وقد تم الانفصال قبل تلك الواقعة بحوالي 3 أشهر, وعند مواجه نرمين بالدلائل لم تستطع الأنكار وقالت أنها هي من دبرت لتلك الحادثة حتي تنتقم من مراد بعد تخليه عنها وكسر رابط الحب الذي يجمعهم لسنوات طويلة, وهي من طلبت من أبن خالها المتيم بحبها أن يتقرب من مراد ويعمل معه ومن ثم يتخلص منه, وعندما يفعل ذلك سوف تتزوجه, وبالفعل تم العثور على بن خال الفتاة ليؤكد أقوالها, وكانت هنا نهاية قصتنا.

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات