Sign in
Download Opera News App

 

 

مفاجأة في مقتل الطفلة «ريماس» .. والقاتل يكشف لحظاتها الأخيرة قبل اغتصابها: «ملحقتش أعمل حاجه»

3 طعنات بالرقبة والكتف والجنب، كانت كفيلة أن تنهي حياة الطفلة ريماس، التي خرجت ببرائتها المعهودة لشراء العيش لأسرتها، صباح أمس، حينما تأخرت عن بيتها ما أدى لكشف جريمة بشعة في حق طفلة صغيرة تبلغ من العمر 8 أعوام فقط.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطفلة ريماس، التي توفيت بدكرنس، يروها جارها محمود برعي في تصريحات لـ«هن»، «كانت الساعة 11 الصبح إمبارح راحت تجيب عيش لمامتها، وبعدين البنت اتأخرت جدا وبدأت أسرتها تدور عليها، الأهالي استخدموا كل حاجة، وندهوا عليها في الميكروفون، وأمها وابوها مشيوا في الشارع يدوروا عليها، بدون رد من أي حد».

عمة الطفلة تكشف الحقيقة

«ادعى أنه عاجز لا يرى، وارتدى نظارة سوداء، ووقف في الفرن ليشتري الخبز، ولما أخذ الخبز، طلب من ريماس توصيله للبيت فوافقت»، هكذا حكت «نعمت عبدالرازق»، عمة الطفلة «ريماس»، تفاصيل ما حدث، لتكشف سبب موافقة الطفلة على أن تذهب مع رجل غريب بالنسبة لها بهذه السهولة، واللحظات الأخيرة في حياتها، وأضافت بقولها: «كان منظر ريماس وهي تمشي بجوار المتهم ملفت، فقد كان يضع يده على كفتها».

وأضافت عمة الطفلة المجني عليها: «وصلت ريماس مع المتهم حتى باب البيت، ولم يكون بعيداً عن المخبز، وكانت تريد أن تفعل خيراً بتوصيل عاجز إلى بيته، إلا أنه بعد أن وصل إلى باب البيت، طلب منها أن توصله إلى شقته في الدور الثاني، فصعدت معه، إلا أنها بمجرد أن وصل للشقة، ظهرت علامات الغدر عليها، وعندما حاول الاقتراب منها، صرخت الطفلة فلم يتردد في قتلها».

لحظة اكتشاف جثة «ريماس»

داخل إحدى العمارات في شارع الإسعاف بدكرنس، خرج شاب يسكن في نفس منطقة ريماس صاعدا إلى سطح بيته، لكنه فوجئ بجثة الطفلة الصغيرة مسجاة على السلم الخاص بعمارته، على الفور اتصل بقوات الأمن، وتجمع الأهالي وحضر أهل ريماس إلى منطقة وجودها.

بحسب رواية الجار محمود برعي، كشفت كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة عن الشاب الذي خطف الطفلة ريماس، حيث تجول معها في الشارع بعدما أخبرها بأنه سيذهب بها إلى والدها، فذهبت معه، ولكن قوات الأمن تعرفت عليه، وتم إلقاء القبض عليه.

أول تعليق من المتهم

وفي أول اعتراف من الجاني في حكيه تفاصيل الواقعة، التي بدأت مصادفة على حد قوله في التحقيقات أمام فرن العيش، أكد أنه أغواها بأن يصطحبها من أجل شراء الحلوى، ونجح في إقناعها بالتوجه معه للبيت الذي يقطن به بالإيجار، متابعًا: «حاولت اغتصابها ولم أتمكن فكتمت أنفاسها إلى أن فارقت الحياة، وللتأمين على قتلها صوب لها 5 طعنات».

ووسط صراخ وعويل من أهل الطفلة وذويها، أكد الأربعيني المتهم بقتل «ريماس»، بمدينة دكرنس في الدقهلية، أنه لم يتمكن من اغتصابها حتى كتم انفاسها مما أدى إلى وفاتها، وذلك منعًا لظهور صرخاتها واكتشاف أمره، لافتًا إلى أنه صوب لها 5 طعنات، 3 بالبطنن وطعنتين بالظهر، قائلاً: «ملحقتش أعمل حاجه».

ولكن كانت المفادأة في الواقعة، حينما أكد التقرير المبدئي للطب الشرعي الخاص بـ«ريماس»، عدم وجود آثار ظاهرة لاعتداء جنسي، مع وجود خدوش بأنحاء متفرقة بالجسم وطعنات مسددة بأنحاء متفرقة.

المصادر: هنا و هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: Shrouk_Mousa (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات