Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..رجل قتل طليقته أمام ابنها بلا رحمة ..وعندما سألته الشرطة عن السبب كانت الصدمة

الرحمة كما نعلم تعتبر من أهم الأشياء التي يجب علينا جميعاً تكون أساس كل تعاملات حياتنا ،بدون رحمة سوف يسود العنف والقتل في المجتمع ،لذلك يجب علي القانون أن يعاقب كل من تسول له نفسه أن يقوم بقتل النفس البريئة أو تعذيبها دون وجه حق .

أبطال قصة اليوم

قصة اليوم هي مأساوية،في نهايتها سوف نتعلم العديد من المواعظ والقيم ،سامح هو الزوج البالغ من العمر 30 عام ،تزوج من سعاد منذ ٣ سنوات ،كانت سعاد تحب سامح إلي حد الجنون ،لذلك لم تكن تريد أن تصبح الحياة بينهما تصل إلي طريق مسدود وهو الطلاق .

بينما سامح كان شخص أناني ،يحب مصلحته فقط ،كان عليه أن يفعل كل شئ من أجل تحقيق ما تريده نفسه فقط ،علي الرغم من كل السلبيات التي كانت تتواجد في سامح كانت سعاد تحبه كثيراً،بل كانت تتمني أن ترجع إليه في يوم من الأيام حتى لا يتشرد ابنها.

بداية القصة

بدأت القصة وأحداثها عندما استفاق والد سعاد من النوم من أجل الصلاة ،لقد لاحظ أن ابنته مقتولة بجوار السرير ،لقد كانت غارقة في دمها ،ذهب علي الفور إلي رجال المباحث من أجل التبليغ عن الجريمة ،قامت رجال بالذهاب إلي موقع الحادث من أجل التحقق من البلاغ.

بالفعل تم التحقق من البلاغ ،تم نقل الجثة إلي المشرحة ،بدأت رجال الشرطة من خلال عملها الفني والتقني أن تبحث في كاميرات المراقبة ،اتضح من كاميرات المراقبة دخول طليق سعاد إلي البيت في وقت متأخر خلسة ،قامت الشرطة بإصدار أمر بالقبض على طليقها سامح .

بمجرد إلقاء القبض علي سامح تم توجيه إليه تهمة القتل مع سبق الاصرار والترصد ،لكن سامح أنكر في البداية أنه ليس لديه صلة من قريب أو من بعيد بالجريمة ،تم تضييق الخناق ومواجهة سامح بالدلائل ،أنهار واعترف أنه فعل ذلك من أجل أنه كان يريد أن ينقل ابنه من مدرسة إلى مدرسة أخرى.

لكن سعاد المجني عليها قد رفضت وقامت بعملية تحدي إليه ،لذلك قرر أن يتخلص منها من أجل أن يصبح الابن في رعايته إلي الأبد ،لذلك دخل عليها وقام بطعنها وهي نائمة بجوار ابنها الصغير حتى فارقت روحها الحياة ،الهدف من هذه القصة هو أننا يجب أن نعالج كافة أمور حياتنا بالرفق واللين ،خاصة المشاكل العائلية.

Content created and supplied by: tigergroza (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات