Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. شاب يساعد الأمن في القبض على زوجته بعدما اكتشف أنها تتاجر في المخدرات


كان محمد وزوجته يعيشان حياة سعيدة، ليس فيها خلافات، يذهب كل يوم إلى عمله ثم يعود فيجدها في انتظاره، تحضر له ملابس البيت، وكل احتياجاته، ثم يلجسا ليقضيان أوقاتا لطيفة عبر مشاهدة التلفاز وسرد الحكايات المسلية وتبادل الضحكات والتخطيط للمستقبل.

كان هذا هو سيناريو شبه متكرر بشكل يومي بين محمد وزوجته سلمى، التي تزوجها عن حب، فقد عرفها قبل الزواج بعامين، ولكنه كان يسافر كثيرا خلال تلك الفترة، فلم يكن على مقربة منها، ولكنه كان يثق فيها إلى حد كبير.


مكالمة هاتفية تقلب حياتهما رأسا على عقب

ذات يوم كان محمد عائدا للمنزل في وقت متأخر، فقد أبلغ زوجته بأنه قد يستمر في العمل حتى اليوم التالي، إلا أنه أنهى عمله في وقت متأخر فقرر العودة ليأخذ قسطا من الراحة مع زوجته قبل أن يعود مجددا للعمل في اليوم التالي، لكن إجهاده أنساه الاتصال بزوجته كالمعتاد ليبلغها بعودته.

نسيان محمد الاتصال بزوجته قبل العودة جعله يكتشف مفاجأة صادمة، حيث إنه فور الدخول للمنزل سمع زوجته تتحدث في الهاتف مع شخص غريب، فتوقف بالقرب من باب الشقة ليسمع تفاصيل المكالمة، والتي كانت كالصاعقة على أذنيه.

سمع محمد زوجته تتحدث مع الطرف الآخر عن كميات من المخدرات، وكيفية استلامها وتوزيعها ودفع الأموال، كما سمعها تتحدث عن الاستعانة ببعض الرجال للمساعدة في نقل المخدرات إلى المخازن السرية المخصصة لها لإخفاءها عن أعين الأمن.


مفاجأة غير متوقعة للزوج

تظاهر محمد بأنه دخل المنزل للوهلة الأولى فأنهت زوجته المكالمة سريعا وذهبت مسرعة لتستقبله، فلم يظهر أي شيء على وجهه، لكنه قرر في نفسه أن يبدأ في مراقبتها ليعلم كل شيء عن سرها قبل أن يبدأ رحلة الانتقام منها وممن يعملون معها.

بدأ محمد يراقب زوجته حتى رآها تخرج من البيت بعد مغادرته للعمل، فتتبعها حتى رأى مفاجأة مدهشة حيث التقت زوجته بعض الأشخاص، ثم ذهبوا لمكان يبعد عن البيت حوالي 5 كيلو مترات، وهناك قامت بتسليم حقيبة، لمجموعة من الشباب كانوا في انتظارها، ثم عادت إلى المنزل مسرعة.


الأمن يلقي القبض على الزوجة بمعاونة زوجها

ذهب محمد إلى مديرية الأمن ليبلغ عن زوجته تاجرة المخدرات، وعند لقاءه مع الضابط المسؤول طلب منه الانتظار حتى يبلغ رئيسه في العمل، وبالفعل ذهب لمدة دقائق ثم عاد وبرفقته أحد المسؤولين الكبار في مكافحة المخدرات والذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل.

قال المسؤول للزوج: «احنا كنا مراقبين زوجتك منذ فترة طويلة، والشكوك كانت تحوم حولك أنت أيضا لعدم إبلاغك عن نشاطها الإجرامي، لكن بما حدث اليوم أثبت برائتك، أما الزوجة فسيتم القبض عليها متلبسة في أقرب وقت، ولكن نحتاج منك المساعدة».

وبالفعل نجحت قوات الأمن في نصب كمين للزوجة أثناء استلام شحنة من المواد المخدرة، بعدما تعاون الزوج ونقل تحركاتها لقوات الأمن، ليتم محاكمتها على جريمتها، ويتحول الزوج إلى شاهد إثبات ضد زوجته، والتي خدعته بتظاهرها بالطيبة وهي في الحقيقة «تاجرة مخدرات».


--------------------

* قصة قصيرة *

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات