Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ربط حزام ناسف على بطن طفلته الرضيعة وفجرها بسبب المال

الابن أو البنت اعتبر إلى أبيها هي أعز ما يملك، يخاف عليها إلى حد الجنون، يفعل كل ما في وسعه من أجل جعل ابنه أو ابنته في أفضل حالة وأفضل صحة، يخاف عليهم من الهواء الطائر، يكون على استعداد على التضحية بحياته من أجل سعادتهم، لكن في المقابل هناك آباء لا تستحق لفظ الأبوة بل تستحق الشنق في ميدان عام. 

 قصة اليوم مأساوية، أبطالها كل من ناصف الأب، يبلغ ناصف من العمر 30 عام، يعمل في محل حلويات شرقية، تزوج في سن التاسعة والعشرين من عمره، رزقه الله -سبحانه وتعالى- ببنت في غاية الجمال تسمي ياسمين، كانت جميلة ورقيقة مثل الياسمين، كانت هي أمل كل من حرمه الله من الإنجاب.

 بدأت الحكاية في أحد الأيام عندما سمع صوت انفجار عظم في أحد الأسواق، لقد حدث انفجار هائل تسبب في موت العديد من الأبرياء الذين ليس لهم حول ولا قوة، كان اليوم يسير على ما يرام، كل شخص يقوم بشراء مستلزمات بيته، بينما كان التجار يبيعون بضائعهم من أجل كسب لقمة عيشهم.

 كان الجميع يسعى إلى رزقه بينما كان الأب ناصف يسعى إلى القتل والعنف، لكل بداية نهاية، ونهاية العنف هي القصاص العادل من القاتل الذي زهق العديد من الأرواح، مهما بلغ دهاء المجرم بالتأكيد سوف يقع في يد العدالة، جاءت رجال الشرطة وبدأت البحث في ملابسات القضية.

 بدأت الشرطة تفرغ كاميرات المراقبة حتى وجدت ناصف يضع طفلته الرضيعة بجوار أحد البائعين ويتركها ويذهب وبعد دقيقة واحدة من مغادرته انفجرت الطفلة وسببت دمار راح ضحيته الكثير من الأبرياء، بدأت رجال الشرطة البحث عن ناصف من أجل التحقيق معه. 

 بعد مرور ساعات على الواقعة تمكنت رجال الشرطة من الوصول إلى ناصف والقبض عليه، تم التحقيق معه حول ملابسات قيامه بمثل هذا الأمر الوحشي، لقد اعترف بجريمته الشنعاء، كانت مبرراته أنه تلقي مبلغ كبير من المال من أجل القيام بهذا الفعل، لقد كان يريد المال حتى لو فعل أي شيء. 

 لقد كان يريد إحداث فوضى لكن لم يحدث طالما هناك شرطة وجيش يقومون بواجبهم في حماية الوطن، الهدف من هذه القصة هو أننا يجب أن نقدر كل مجهودات الشرطة والجيش على ما تفعله في إجهاض كل محاولات العنف التي يريد البعض أحداثها في البلاد، ويجب على كل شخص أن يحافظ على وطنه الذي يحتويه. 



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات