Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أشعلت النار في شقة سلفتها وعندما سألها أخيها عن السبب كانت الإجابة غير متوقعة


كانت أمل، كلما اشترت ثياب جديدة وقامت بالاحتفاظ بها في الدولاب تجدها اليوم الثاني إما تم حرقها وإما تم قصها أو تبديدها بأي شكل. 


الشكل كان يأكل قلبها ولكنها تخشى أن تظلم أي شخص فهي ليس لديها إلا أخت واحدة وهي متزوجة وتعيش بعيداً عن بيتها ولديها اخوين ولدان متزوجان ويعيشوا معهم بزوجاتهم في نفس البيت. 

لم تكن تتخيل من يا ترى الذي يفسد أشيائها من الذي يقوم بحرق وتبديد الملابس الغالية لكنها كانت تحتسب أجرها على ربها ولا تخبر أحد حتى لا تحدث المشاكل. 


وفي أحد الأيام تمت خطبتها لشاب ثري جلب لها الهدايا الغالية والذهب الكثير وبالطبع الجميع يرون كل ما يأتي به إليها فغاروا منها. 

وصلت رسالة إلى خطيبها على هاتفه المحمول تذم في خطيبته ويقول نص الرسالة كلام سيء عنها اغتاظ واشتعل غيظاً ما جعله يبحث وراء هذا الرقم الذي وصلت منها الرسالة.


تمكنت هي وخطيبها من معرفة صاحب الرقم الذي أرسل الرسائل واكتشفت أنه صاحب محل تجاري لبيع وشراء الهواتف المحمولة وقاموا بعتابه قال لهم أن سعاد هي التي طلبت منه أن يفعل ذلك وأعطته نظير ما يفعل 5 آلاف جنيه.

سجلوا له هذا الاعتراف الذي قاله الرجل لكن أمل، لم تتحمل أن تصبر وسرعان ما قامت بإشعال النار في شقة سلفتها التي فعلت ذلك. 


احتار الجميع من تصرف أمل ولم يتخيلوا ما يحدث ولماذا تفعل مثل هذه التصرفات غير المدروسة والخطيرة، وما كان منها إلا أن فضحت ما فعلته سعاد. 


حيث أخبرت أخيها بما فعله صاحب محل الهواتف والرسائل التي كان يرسلها بعد أن طلبت منه سعاد أن يفعل ذلك، كذلك أخبرته بما كانت تفعل من سرقة الذهب الخاص بها وكذلك حرق وتبديد أشيائها وهدايا خطيبها لها.

شعر اخو أمل بالحزن من أفعال سعاد، وكان يتمنى أن يكون هذا الموقف لم يحدث وعاتب أخته على تصرفها وقال لها كان يجب عليكي أن تخبرينا بما حدث منها ونحن نتصرف معها ولا تقومين بالتصرف من تلقاء نفسك. 


العبرة من هذه القصة أنه الكثير من الناس يخادعونا وينافقوا في أفعالهم وتصرفاتهم ما يجعلنا لا نصدق أن أي شيء قد يحدث منهم لكننا عندما نكتشف الحقيقة نشعر بالندم وبقلة الحيلة أيضاً. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات