Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. مات زوجها وبعد دفنه مباشرة وجدت الكثير من الأشخاص أمام بيتها يفعلون هذا الشيء الذي أصابها بالصدمة

قضي الحاج عثمان حياته كلها وهو يلف في الشوارع علي قدميه في جميع الأحوال الجوية سواء في عز الصيف وسخونة الشمس عليه أو برودة الجو وسقوط الأمطار كان لا يقصر في عمله إطلاق مهما كانت الظروف ومها كانت صحته فكان يقدس العمل والإتقان به طوال حياته وبالرغم من حزمه في عمله ولكنه كان متعاون مع الجميع يساعد المحتاج يصبر علي من لا يستطيع الدفع وكان أحياناً يضع من جيبه لمجرد عدم إنقطاع الكهرباء عنهم فهو كان محصل كهرباء بسيط ومحبوب من الجميع لم يأتي مثله مرة أخري .

وفجأة توفي الحاج عثمان في حادث سير وهو يلف علي قدميه منذ الصباح لتأديه عمله ، مات وهو يقوم لأكثر شئ يحبه ويقدسه في حياته وبالرغم من عمله كل هذه السنوات وكبر سنه إلا أنه توفي وهو لا يملك شئ توفي وفي جيبه مايقرب المئتين جنية ، ترك زوجته وأولاده الثلاثة دون مال يستطيعون به حتي أن يقومون بمراسم دفنه أو إقامة عزاء.

مما إضطر زوجته أن تقوم ببيع دبلتها لكي تستطيع أن تدفع مراسم الدفن ، مات عثمان ودفن ودفنت معه أعماله الخيرية التي كان يقوم بها حتي علي حساب مصلحته لم يعلم أن كل هؤلاء الناس يحبونه حقا مثلما كانوا يذكرون له ، لم يعرف أن كل ما فعله سوف يعود إليه يوماً ما وعندما حان الوقت أن يرد له كل هذا كان توفي ولكنه رد لعائلته ولأولاده ، فبعد دفنه مباشرة وجدت زوجته الكثير من الأشخاص أمام منزلها ويفعلون هذا الشيء فقد قاموا بإقامة عزاء له أمام المنزل من أموالهم وأعطوها ظرف من المال به مبلغ كبير مساعدة لها بسبب أن زوجها وقف بجانبهم جميعا فقد أصيبت بالصدمة مما سمعته من الناس ومما رأته وظلت تبكي علي كم من الأشخاص يحبونه وهو لا يدري فحقا السيرة الطيبة لا تموت أبداً .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات