Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| خطط العامل سرقة متجر السيارة ليلاً وأثناء الاقتراب من سيارة وجد زوجة مالك المتجر ثم حدث شىء صادم

البعض من الناس لا يقتنع بما في يداه، فيبحث عن المال بأي وسيلة كانت، في قصة اليوم، عامل يعمل داخل متجر سيارات، قرر سرقته في المساء، بسبب الطمع الزائد، وعدم القناعة برزقه والنظر إلى رزق الغير. 

قرر العامل سرقة سيارة داخل المتجر وبيعها، فكانت أمامة فرصة ذهيبة، مالك المتجر سوف يسافر إلى الخارج أيام قليلة ثم يعود، وهنا وجد أن الفرصة جاءت له؛ لكي يغير حياته 

فبيع سيارة جديدة من داخل سوف يجلب له مالاً كثيراً بمنتهى السهولة

خطط أن اليوم في الليل يتسلل إلى متجر السيارات دون أن يرها أحد، ثم يفتح باب السيارة غالية الثمن، ويقودها إلى الخارج بهدوء، وأن الجميع سيعتقد أن الذي بداخلها هو مالك متجر السيارات

جاء الليل وبدأ في تنفيذ الاقتحام، بالفعل نجح في دخول المتجر، ولكنه وجد الأضاءة مشعلة، فظهر عليه الاستغراب الشديد

_ ما هذا ! ، من سوف يكون متواجد الآن داخل المتجر

بدأ بالنظر في كل مكان، يميناً و شمالاً، لم يرى أحد سوى سيارات في كل مكان مغلقة

بعد أن اطمئن قلبه، بدأت خطواته بالاقتراب من السيارة غالية الثمن، النشوة و الحماس يظهران عليه، وضع يده في جيبه واخرج مفتاح غير شرعي مخصص لفتح أبواب السيارات، وبعد لحظات في هدوء تام، نجح في فتح باب السيارة، والابتسامة الكبيرة ظهرت على وجهه، لكن حدث فجأة شىء صام

عند فتح الباب وجد بداخل السيارة زوجة مالك المتجر جالسة وفي يدها حقيبة أموال، وكأنها تراجع الأموال بداخل السيارة، هى اتصدمت وهو امرها بعدم الحديث ودخل جلس بجانبها داخل السيارة، وسحب حقيبة المال منها

هى: من أنت؟ ماذا تريد ومن أتى بك إلى هنا !

هو: أعلم أني أتيت في وقت غير مناسب، أتريدين سرقة الأموال بدوني

هى: قولت لك من أنت، أنا زوجة مالك المتجر!

هو: اخفضي من صوتك لكي لا يسمع بنا أحد، سأغلق باب السيارة علينا

هى: ماذا تريد مني؟

هو: أنا عامل بداخل متجر السيارات وأنتي زوجته الثانية، ولدينا طموح مشترك، ولقد اجتمعنا صدفة من أجل هذا الطموح، أنتي عندما علمتي بسفره استغلتي الفرصة بسرقة الخزينة، وأنا مثلك ولكن كان هدفي هذه السيارة، أنا سوف أترك لكي حقيبة المال هذه، وأنتي تتركي لي هذه السيارة، بشرط واحد

هى: ما هو!

هو: تقودي السيارة بنا إلى خارج المتجر، أنتي زوجته ولن يشك بكي أحد

هى: لا، لا لم أفعل

هو : بغضب ستفعلي، المجادلة ليست بصالحك، سوف افتح باب السيارة واجهز باب المتجر؛ لكي نخرج

حدثت المفاجأة، عندما هم لفتح باب السيارة، وجد الزواج وبجوار ضابط وأكثر من عسكري حولهما

الزوج: كنت أشك في زوجتي بأنها تسرق المال، ولما سرقتها أصبحت يقين، قررت عمل لها فخاً، بأني سوف أسافر للخارج، لكي تهم على سرقتي، وأنا ومعي الشرطة متابعين كل حركتها، وسهلنا اقتحام المتجر، والصدفة السعيدة أيضا، أن تقع أنت أيضا أيها العامل اللص

الضباط: أيها العساكر القوا القبض عليهما حالاًما رأيكم في أحداث القصة

لا تنسوا متابعة الحساب+ التعليق على القصة بالأسفل

وانتظرأجدد القصص بإذن الله

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات