Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | قتل زوجته بلا رحمة وجلس ينتظر الشرطة.. والسبب صادم

بعد 6 سنوات من القطيعة فوجئت بشقيقها يدق بابها، رحبت به وقدمت له واجب الضيافة، ولكن في قلبها غصة منه، لأنه استمع لكلام زوجته وقرر أن يمتنع عن زيارتها طوال هذه المدة، ولم يواسيها في الكارثة التي حدثت لها، مثله مثل زوجها الذي اتهمها بأنها لاتستحقه وطلقها وتركها وحيدة.

سألته أخته عن سبب مجيئة بمفرده، فنظر في الأرض واحتوي وجهه الخجل، وقال إنه جاء بدون علم زوجته، وعرض عليها أن تذهب هي إلي بيته بحجة إنها جاءت لتهنئ زوجته علي التحاق ابنها بالصف الأول في المدرسة.

تفاجأت الأخت وتهلل وجها فرحا، أخيرا يا أخي تحقق حلمك وأنجبت؟ لماذا لم تخبرني ومتي حدث ذلك؟ قال الأخ: وضعت زوجتي بعد مقاطعتها لكي بأشهر قليلة.

وهنا سألته أخته، ذلك يعني أنك سافرت وقمت بإجراء العملية؟ فرد شقيقها: لا بل أنجبنت دون إجراء أي عمليات، فتعجبت أكثر وسألته: أليس غريبا أن تنجب طفل ولا تنجب بعده طوال 6 سنوات؟

وهنا ظهر القلق علي وجه الأخ وقال ماذا تقصدين، قالت سأقول لك سبب القطيعة التي حدثت بيني وبين زوجتك وأنت ستفهم ماذا أقصد.

نظر لها شقيقها بوجه مقشعر وقال تحدثي بسرعة، قالت: لقد ذهبنا أنا وزوجتك إلي الطبيب وأخبرنا أنك لايمكن أن تنجب وتحتاج إلي عمليه خارج البلاد، وأثناء عودتنا حدثتني في فكرة أن تشتري طفل من أي أم فقيرة وتنسبه إلي نفسها وعندما رفضت، ذهبت هي إليك وقالت إنني مازلت أحادث خطيبي القديم وبالتالي طلقني زوجي وأنت قاطعتني، هي سبقتني بخطوة حتي إذا ماتحدثت معك في ماهي مقبلة علي فعله لا تصدقني.

ذهب الزوج إلي بيته وهو في حالة غضب شديدة، وعندما ضغط علي زوجته ظلت تنكر وتنكر وفي النهاية اعترفت له بالحقيقة الصادمة وهي إنها بالفعل اشترت هذا الطفل من سيدة فقيرة حتي تجعله يشعر بالسعادة كأب، وهنا لم يشعر بنفسه إلا وهو يقتلها خنقا وبلا رحمة، وفتح باب الشقة وجلس ينتظر الشرطة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات