Sign in
Download Opera News App

 

 

لن تصدق السبب.. قاتل «الطفلة ريماس» يعترف بجريمته لأول مرة: «معرفتش اغتصبها فقتلتها»

كانت الطفلة ريماس تلهو وتلعب رفقة شقيقيها الأصغر سنًا في ساعات الصباح الأولى، صوت ضحكتها كان يملأ البيت بهجة وفرح، فهي الطفلة الأكبر والمدللة لوالديها خاصة وأنها لم تتخط سن الثامنة بعد، حتى اختفى صوت الطفلة مع مرور الوقت، فأدرك والداها اختفاءها بعد ذلك، فأخذا في البحث عنها، ولم يصل إلى مخيلتهما أنهما سيجدانها جثة غارقة في دمائها بين يدي مجرم تجرد من مشاعر الإنسانية.

ووسط ساعات من البحث كانت تمر ثقالًا على أسرة الطفلة ريماس، ومع مرور كل دقيقة دون أن يعثروا عليها كان الخوف يتملك أكثر من قلوبهم، وباتباع خط سيرها، وصلوا إلى أحد البيوت حيث أخبرهم أحد الأشخاص أنها دخلت فيه رفقة شاب.

وهنا كانت الفاجعة، فبعدما طرقوا الباب وجدوا ابنتهم ملقاة على الأرض وقد فارقت الحياة، متأثرة بإصابات متفرقة في جسدها، ما بين طعنات وكدمات في الرأس.قاتل «ريماس» يكشف الحقيقة

وسط صراخ وعويل من أهل الطفلة وذويها، أكد الأربعيني المتهم بقتل الطفلة ريماس، بمدينة دكرنس في محافظة الدقهلية أنه لم يتمكن من اغتصابها حتى كتم انفاسها مما أدى إلى وفاتها، وذلك منعًا لظهور صرخاتها واكتشاف أمره، لافتًا إلى أنه صوب لها 5 طعنات، 3 بالبطنن وطعنتين بالظهر.

كما روى المتهم تفاصيل الواقعة، التي بدأت مصادفة على حد قوله في التحقيقات أمام فرن العيش، مؤكدًا أنه أغواها بأن يصطحبها من أجل شراء الحلوى، ونجح في إقناعها بالتوجه معه للبيت الذي يقطن به بالإيجار، متابعًا: «حاولت اغتصابها ولم أتمكن فكتمت أنفاسها إلى أن فارقت الحياة، وللتأمين على قتلها صوب لها 5 طعنات».صرخات أهالي الطفلة

تجمهر المئات من أهالي مدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية أمام العقار الذي عثروا فيه علي جثة «الطفلة ريماس» بعد ساعة من البحث عنها، وانتقل إلى المكان أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية، وقوات الأمن المركزي والمدرعات وسيارة الإسعاف.

ووسط مطالب بالقصاص العاجل من المتهم بقتل الطفلة والذي استدرجها في محاولة لاغتصابها وعندما فشل أمام صراخها وجه لها طعنات بسكين حتى فارقت الحياة، تمكنت أجهزة الأمن من الخروج بجثة الطفلة ونقلها إلى مستشفى دكرنس العام، وأكد أطباء استقبال المستشفى أنها فارقت الحياة، وأمروا بنقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وشددت أجهزة الأمن من إجراءاتها وتمكنوا من الخروج بالمتهم من داخل العقار الذي يسكنه إلي مركز شرطة دكرنس للتحقيق معه، والذي اعترف بارتكاب الواقعة، وأنه استدرج الطفلة إلى بيته وعندما قاموته، طربها وطعنها وأرشد عن السلاح المستخدم في الواقعة.الطفلة غارقة في دمائها

مشاهد من الرعب دبت في قلوب كل من دخلوا إلى البيت، الطفلة ريماس ملقاة علي الأرض في سلم البيت، والدماء تغرق ملابسها، حتى جاءت إحدي السيدات وغطتها بطرحتها، وعندما دخلوا شقة المتهم وجدوا ملابسه ملوثة بدمائها، وبجوارها سكين ملطخ بالدماء، وآثار الدماء علي الأرض، فأمسكوا به، وابلغوا الشرطة.

تجمع المئات من الأهالي أمام منزل المتهم وطالبوا بالفتك به، وسرعة القصاص، وتدخلت أجهزة الأمن لإنقاذ المتهم من بين أيدي الأهالي، حتى تمكنوا من إخراجه ونقله إلى مركز دكرنس، والجثة نقلتها سيارة الإسعاف إلى مستشفى دكرنس العام.

احتشاد الأهالي وجنازة مهيبة

توجه المئات وكل من علم بالجريمة إلى مشرحة مستشفى دكرنس العام في انتظار تصريح النيابة العامة بدفنها والتي كانت تستمع إلي أقوال والدها، وشهود العيان، واستدعت الطب الشرعي لتشريح الجثة لبيان ما بها من إصابات.

مشاهد الحزن كانت في عيون كل من رأى جثة الطفلة ريماس، والجميع يتفق علي سرعة القصاص لدماء الطفلة حفاظا علي دماء الأطفال، وليكون الجزاء رادعا، ولم تتوقف الصرخات بين الحين والآخر حتى انتهي الطب الشرعي من أعماله.

تجمع أهالي دكرنس في المقابر الجديدة بمنشيه السيد محمود بدكرنس، وسط حالة من الحزن الشديد ودعوات لأسرة الطفلة ريماس بالصبر والسلوان.

المصادر: هنا و هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات