Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) نشبت خلافات بين أسرتي الزوجين على قائمة العروس.. وعندما عاتب الزوج زوجته حدث ما لا يمكن تخيله

تبدأ أحداث هذه القصة بمشهد جنائزي حزين، حضره المئات من أهالي احدى القرى بمحافظة المنوفية من أجل تشييع عروس إلى مثواها الأخير بمقابر الأسرة، بعد أداء صلاة الجنازة على الجثمان في أحد المساجد وسط بكاء وصراخ أهل الضحية. وإذا ما أردنا ان نعرف ما حدث فعلينا أن نعود بالأحداث إلى يوم الصباحية. 

تلقت اسرة العروس اتصالا هاتفيا منها في يوم الصباحية، لطلب لشراء بعض المتعلقات الشخصية، وبالفعل قامت الأسرة بشراء ما طلبته ابنتهما وذهب شقيقها الصغير للإطمئنان عليها وإعطائها ما طلبت.

دق شقيق العروس باب الشقة، ففتح له زوجها وعندما دخل، وجده يحمل في يده سكينا ملطخة بالدماء، فساوره القلق من المنظر، فسأله عن شقيقته، فأخبره الزوج انها في غرفتها، وعندما ذهب اليها، وجدها غارقة في دمائها، فقد ذبحها العريس بالسكين.

خرج شقيق العروس مسرعا وهو في حالة من الهلع، وذهب إلى منزله وأخبر والده ما رأى، فهرعت الأسرة إلى منزل الزوجية لمعرفة حقيقة ما جرى، وبالفعل وجدوا أن ابنتهما مقتولة، فتم ابلاغ الشرطة التي حضرت على الفور، وتم الإمساك بالزوج.

أجرت الشرطة التحريات اللازمة وتم استجواب الطرفين، وبسؤال والد العروس أفاد بأنه لم يكن هناك علامات تشير إلى أن الزوج مريض نفسي طوال فترة الخطوبة، كما أنه شخص مسالم، ولم يخطر في باله أن يرتكب هذا الفعل الشنيع.

وتوصلت التحريات إلى انه كان هناك مشاجرة بين الاسرتين بسبب نشوب خلافات بينهما على قائمة منقولات الزوجية، قبل الزفاف بأيام قليلة، وتم تسويتها بين الطرفين. وبسؤال الزوج عن أسباب قيامه بهذا الفعل، أخبرهم أنه أقدم على ذبح زوجته بعدما نشبت بينهما مشاجرة على إثر معاتبتها على التشاجر معه هو وأسرته بسبب قيمة قائمة منقولات الزوجية.

إن هذه القصة تجعلنا نراجع أنفسنا في النظر إلى الهدف الحقيقي من الزواج وهو اعمار الكون، وليس تشبث كل طرف بطلبات تعجيزية وخلق أجواء من المشاحنات، وخاصة في ظل مسألة المغالاة في المهور والإسراف في الألبسة والولائم، وهو ما يترتب عليه الكثير من المفاسد التي تصل لحد الجرائم كما حدث في قصتنا هذه.


Content created and supplied by: MuhammedHegazy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات