Sign in
Download Opera News App

 

 

بدراجات بخارية.. حوادث سرقة التليفونات والحقائب خطفا على الطرق.. برأيك ما سبل مواجهتها ولماذا تتكرر

مع انتشار الهواتف المحمولة في مصر، لدرجة أنه لا يكاد نجد شخص تجاوز الخامسة عشر لا يحمل هاتف واحد علي الأقل، أصبحت تلك الهواتف بدورها هدفا لعصابات السرقة، والتي غالبا ما تعتمد طريقة المباغتة، بخطفه من يد الضحية في الشارع، ويكون الجناة علي متن دراجة نارية لسهولة وسرعة الهرب.

لصان سبق القبض عليهما بجريمة خطف هواتف محمولة

ورغم أن الهواتف المحمولة هي الهدف الأول، فإن هناك حالات أيضا لخطف الحقائب وخصوصا من السيدات، ولن ننسي الحادثة المفجعة التي فقدت فيها فتاة مصرية حياتها عندما دهستها سيارة حاولت سرقة حقيبتها من يدها.

بيئة السرقة:

الطريق الدائري بالتحديد، هو احد أكثر الأماكن التي تنشط فيها تلك العصابات، والتي تعتمد فيه علي تنفيذ السرقة في بيئة معينة تسمح لهم بالسرقة والهروب السريع ولا تسمح للمسروق بفعل اي شئ، وتجد في الطريق الدائري البيئة المناسبة لعملها الإجرامي.

فتتم السرقة دوما باستهداف جانب الطريق المزدحم الذي تتوقف فيه السيارات عن الحركة أو تتحرك ببطء شديد، شريطة ان يكون نهر الطريق في الجهة المقابلة يتحرك بشكل طبيعي، وذلك لضمان شل حركة المسروق وحرية حركة السارق.

ينزل السارق بهدوء حرصا أن لا يشعر به الهدف، يخطف الهاتف بعنف وسرعة من يد احد الركاب في سيارات الطريق المتوقف، وبينما تذهل المفاجأة عقل المسروق للحظات يعجز فيها عن اتيان رد فعل مناسب، يكون السارق قد فر سريعا للجهة المقابلة حيث ينتظره شريكه بدراجة بخارية تحرص العصابات دوما أن تكون بدون لوحات معدنية، وعلي الفور يذوبان أسرع من ذوبان الملح في الماء، بخلاف أصلا افتقاد الطرف المسروق لأي فرصة لمطاردته كما أوضحنا.

الإعلامي معتز عاطف

الإعلامي معتز عاطف، حكي في برنامجه "عربيتك" الذي يبث علي راديو (٩٠٩٠) رواية أخرى عن حادثة شهدها بعينه، مضيفا تفصيلة مختلفة، تتمثل في أن العصابة التي شاهدها كانت أكثر تبجحا، فقامت بسرقة ثانية بنفس الأسلوب بعد السرقة الأولى مباشرة، وكأنهم ينزلون يتصيدون هدفا تلو الآخر.

عصابة تلو الأخرى:

الجانب المضئ في بعض هذه الحوادث، أن بعض المواطنين تصرفوا بشكل إيجابي، فمع توقف الطريق يلاحظ الركاب الحركة أمامهم انتظارا للحظة التحرك.

بعض ركاب السيارات خلف السيارة التي تعرض راكبها للسرقة شاهدوا هذه الحوادث، فما كان منهم إلا اخراج هواتفهم وتصوير هؤلاء اللصوص اثناء فرارهم، وتجلت بطولة بعض المواطنين حينما تحدوا هؤلاء اللصوص بتصويرهم أمام أعينهم ولم يهمهم تحمل بعض الخسائر جراء القاء طوب عليهم من هؤلاء المعتدين.

يستغل اللصوص زحام جانب من جانبين الطريق وسير السيارات ببطء أو توقفها

والحقيقة أن هذا التعاون افاد أجهزة الشرطة في غير مرة، إذ رصدت أجهزة المتابعة في وزارة الداخلية هذه الفيديوهات والصور، فقامت بعملها بالتحري عن أصحابها حتى تم التوصل إليهم وضبطهم وتقديمهم للسلطة القضائية لتحاكمهم وتنزل بهم العقاب الرادع، كما حدث في حالات أخرى أن وصلت بلاغات للنيابة العامة والتي أجرت تحقيقاتها التي انتهت بالقبض علي المتورطين.

تجدر الإشارة إلي أن النيابة توجه في مثل هذه الوقائع تهم "السرقة بالإكراه"، "استعراض القوة"، "قيادة مركبة عكس الإتجاه"، "قيادة مركبة بدون لوحات معدنية". وهذه تهم كفيلة باراحتنا منهم لسنوات.

الغريب، أن هؤلاء لا يتوقفون، فرغم أنه وعلي مدار سنوات، تم ضبط عدد معتبر من هذه العصابات المتورطين بجرائم علي الدائري أو في غيره من مناطق، عبر الصور الملتقطة لهم أو عبر دوريات الشرطة علي الطرق. فإن هذه النوعية من الحوادث لا تتوقف، فهل هذا أمر طبيعي.. طبيعة وجود الشر كجزء من حياتنا البشرية؟. ام اننا يجب أن نجلس ونتحدث وندرس، هل يجب تشديد العقوبات أو تعزيز الاجراءات التي نتخذها.

نصائح:

لهذا السبب فعليك بمنتهي البساطة أن لا تستخدم هاتفك اثناء القيادة وهو أمر طبيعي في الأصل للسلامة علي الطريق.

فإذا ما وجدت نفسك في منطقة مزدحمة، وحدثتك نفسك أن تستخدم الهاتف للتسلية، فمن فضلك لا تفعل ذلك، بل قم بوضع هاتفك في جيبك ولا تظهره، واذا ما كنت مضطرا لإجراء أو استقبال مكالمة لا يمكن تأجيلها، فقم باغلاق نوافذ السيارة جميعها تماما، ولا تكن مطمئنا تماما حتى في هذه الحالة، لاننا نتحدث عن لص سارق، فلن يتردد كثيرا في كسر زجاج سيارتك واستغلال صدمتك وعنصر المفاجأة في سرقة الهاتف والهروب.

اما اذا كنت تسير علي قدميك، فضع هاتفك في جيبك وانظر أمامك، علي الأقل كي لا ترتطم بالمواطنين، أو تجد وجهك قد التصق بلافتة أو اي شئ آخر. واذا ما كان لابد ان تجري مكالمة، فامسك هاتفك بقوة شديدة، وضعه دوما علي اذنك عكس اتجاه الطريق.

وبالنسبة للسيدات، احرصي دوما علي الامساك بحقيبتك بصورة قوية، ودائما ما تجعليها في يدك عكس اتجاه الطريق..

حفظكم ﷲ جميعا ودوما..

---مصادر:

*مصراوي:

https://www.masrawy.com/news/news_cases/details/2020/1/16/1707068/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A

*فيسبوك، الراديو ٩٠٩٠، برنامج عربيتك، مع معتز عاطف:

https://www.facebook.com/watch/?v=2808713236063171

*قناة دي ام سي، برنامج مساء دي ام سي، تقديم الإعلامي رامي رضوان:

https://www.facebook.com/dmctv/videos/3041993875908589/

*اليوم السابع:

https://www.youm7.com/4588841

https://www.youm7.com/2968413

*المصري اليوم:

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1990039

*صحيفة حزب الوفد المصري:

https://m.alwafd.news/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%88%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7/3035506-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%83

*الشروق نيوز:

https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=16012020&id=7884bb19-d49d-4dca-9cf9-4d864b6f440f

*الوطن نيوز:

https://m.elwatannews.com/news/details/5006877 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات