Sign in
Download Opera News App

 

 

جريمة بشعة بالدقهلية.. تفاصيل خطف وقتل الطفلة ريماس والطب الشرعي يكشف مفاجأة

أثارت واقعة مقتل الطفلة ريماس بالدقهلية جدلا كبيرا لبشاعتها في ليلة مأساوية عاشتها مدينة دكرنس قبل تدخل الأمن والقبض على المتهم.

البداية.. تلقى اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث الدقهلية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة دكرنس، يُفيد بالعثور على جثة طفلة عمرها 8 سنوات، في بإحدى العمارات خلف منطفة الإسعاف بدكرنس، وتجمع الأهالي حول المنزل الذي عثروا فيه على الطفلة في محاولة للفتك بالمتهم بقتلها.

وانتقل مدير المباحث وعدد من ضباط البحث الجنائى إلى مكان الواقعة، وباقتحام منزل المتهم تبين وجود جثة طفلة تُدعى، ريماس محمد جلال عبدالرازق، 8 سنوات، والدها سائق توك توك وليس لديه أي خلافات بأحد وبمناظرة الجثة تبين وجود ثلاث طعنات بجسد الطفلة وذلك اثناء وجودها بمنزل، حداد، وبالقبض على المتهم تبين وجود دماء على ملابسة وعلى سكينة مطبخ بجوار الجثة .

وتجمهر المئات من أهالى مدينة دكرنس حول المنزل في محاولة للفتك بالمتهم ومطالبين بالقصاص منه بالقتل وحاول الأهالى اقتحام المنزل بينما فرضت قوات الأمن كردون أمنى وأطلقت الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق الأهالى.

تمكنت الشرطة من تخليص المتهم والقبض عليه ونقله من خلال قوة من الأمن المركزى إلى مركز شرطة دكرنس ، ثم تم وضع جثة الطفلة في كيس ونقلها إلى مشرحة مستشفى دكرنس .

كيف وقع الحادث؟

كشفت تحريات المباحث إن الطفلو ريماس خرجت من منزلها في التاسعة صباحا لشراء الخبز كعادتها يوميا ولكنها لم تعد وبدأ القلق يدب في قلب أمها وبدأت تسأل عنها، وتوجهت للمخبز للسؤال عن ابنتها الكبرى التي اختفت في ظروف غامضة وبدأ أهالى المدينة وأسرة الطفلة رحلة البحث عنها من خلال خط سيرها من المنزل للمخبز والعودة.

إلا أن زميلة الطفلة أخبرتهم أنها شاهدتها بصحبة رجل يدخلان بيتا أشارت لهم عليه.

اقتحم والدا الطفلة وعدد أقاربهم المنزل وكانت المفاجأة هي العثور على جثة الطفلة ملقاه على السلم غارقة في دمائها ويبدو من شكلها أن شخصا ألقاها متسرعا للتخلص منها قبل العثور عليها في شقته فصرخت الأم صرخات متتالية واحتضنت الطفلة والدماء تسيل حولها وعلى ملابسها فقد تبين وجود عدة طعنات متفرقة في جسد الصغيرة وخرج جميع سكان المنزل على صرخات الأم عدا شقة وحيدة ظل صاحبها مختبئا وتنطبق عليه مواصفات الطفلة.

وأدلت زميلة الطفلة بمواصفات الرجل الذي اصطحبها وتعرف عليه أهالي المنطقة وجيرانه؛ وأبلغوا الشرطة التي حضرت للمكان فور تلقيها البلاغ .

تمكنت قوات الأمن بعد ساعات من المفاوضات مع أسرة الطفلة والأهالى وبصعوبة شديدة من انتزاع جثة الطفلة من حضن أمها ووضعها في كيس بلاستيك تمهيدا لنقلها للمشرحة كما فرضت كردونا أمنيا من مدخل العمارة وحتى سيارة الشرطة لنقل المتهم وحمايته من غضب الأهالى الذين طالبوا بالقصاص العادل، وتمكنت الشرطة بإعجوبة من اخراج الجثة والقبض على المتهم.

وكشف تقرير الطبيب الشرعي بعد تشريح الجثة عن مفاجأة بأن الطفلة مازالت عذراء وأنه لم يتم اغتصابها ولكن المتهم حاول اغتصابها ولكنها قاومته بشدة ونتج عن ذلك آثار عنف وأن جثة الطفلة بها عدة طعنات متفرقة .

وقررت النيابة دفن الجثة وحبس المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة وأنه أقنع الطفلة بأن أمها تنظرها بمنزله.

وروى المتهم أن الطفلة ظلت تبكى وتصرخ وتنادى على أمها وهو يحاول الإمساك بها وخلع ملابسها وملابسه تحت تهديد السلاح الأبيض ولكنها ظلت تصرخ فقام بطعنها حتى تصمت .

وصباح اليوم؛ شيع المئات من أهالي مدينة دكرنس، جثمان الطفلة بعد انتهاء إجراءات وتصاريح الدفن وسادت حالة من الحزن والغضب بين أسرة الطفلة وأهالي المدينة بسبب بشاعة الجريمة.

وطالب والد الطفلة بالقصاص لابنته قائلا "دى طفلة صغيرة بريئة ملهاش ذنب ليس لها ذنب وأنا عايز حقها علشان نار قلوبنا مش هتهدى ولا تبرد إلا لما نشوف المتهم متعلق في حبل المشنقة".

المصدر: من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات