Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| اختفى العجوزان وعندما عاينت الشرطة الثلاجة وجدت شيء غريب بالرف الزجاجي وكانت الكارثة المروعة

 كتب – محمد حجازي

 

هناك الكثير من القضايا والظواهر التي لم يتمكن أحد من فك شفراتها، فالعالم مليء بالألغاز التي لم تحل، وعلى الانسان أن يعلم أنه مهما بلغ من القوة والتقدم سيقف عاجزًا أمام الكثير من الأشياء الغامضة في هذه الدنيا.

تدور أحداث هذه القصة في ولاية تكساس الأمريكية، حيث تلقت شرطة هيوستن اتصالا هاتفيا يوم 23 يونيو لعام 1965م يفيد باختفاء عجوزين فجأة، وكان الرجل يبلغ من العمر 81 عامًا، أما السيدة فكانت تبلغ من العمر 72 عامًا.

اتجهت قوة من الشرطة إلى منزل العجوزين، لمعاينة المنزل وتفقد كافة محتوياته، وقد وجدوا أن كل شيء عادي في البداية، وعندما فتح أحد الضباط الثلاجة، كانت المفاجأة والكارثة المروعة!

عثر الضابط على الكثير من اللحم المتكدس بداخلها، فظن في البداية انه لحم تم تخزينه بمعرفة العائلة، فلم يعره انتباهًا كبيرا، ولكنه لاحظ ان هناك شيء غريب في الرف الزجاجي عندما هم بإغلاق الثلاجة، لقد كان هذا الشيء رأسين بشريين، وتبين بعد معاينتهما انهما رأسين العجوزين المختفيين.

عكفت الشرطة على حل لغز الجريمة من خلال اجراء تحريات موسعة وشاملة، وتبين ان العجوزين قتلا قبل أسبوعين من تاريخ معاينة المنزل، حيث تعرضت السيدة إلى طلقة رصاص في الرأس، أما الرجل فقد قتل بالضرب على الرأس بآلة حادة لمرات متتالية، وقد وجدت الشرطة منشار ملطخ بالدماء في غرفة ابن العجوزين، ولكن لم تكن هناك أي دلائل تدل على تواجده في مسرح الجريمة.

توصلت الشرطة إلى أن مرتكب الحادث هو شخص على دراية بعلم التشريح، ولذلك اتجهت أصابع الاتهام إلى الابن البالغ من العمر 30 عام، فقد كان عالم فيزياء، وبسؤال سكان المنطقة؛ أفادوا بأن الابن كان دائم التعرض للإيذاء البدني والاهانة من قبل والديه وخاصة عندما كان طفلا. ولكن هل هذه دوافع لارتكاب مثل هذا الفعل الشنيع! واين هو الابن؟ لقد اختفى ولم يعثر له على أثر، كما لم تكن هناك دلائل على وجوده في مكان الجريمة وقت حدوثها، وبذلك ظلت الجريمة لغزا محيرًا.

 

 

 

 

Content created and supplied by: MuhammedHegazy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات