Sign in
Download Opera News App

 

 

مفاجأة تتعلق بسائق النقل في حادث الجلالة. وطلب ينصف الفتاة في مكالمتها الأخيرة مع أمها.. تفاصيل مهمة

إن للموت لرهبة وارتجاف وقناعة بأن الله سبحانه له الحكمة والإرادة والتدبير، ومع كل تلك المشاعر كانت هناك الحيرة عن سبب وملابسات حادث فتاة الجلالة المروع، والذي لقيت فيه الفتاة مصرعها بعد اصطدام مريع لسيارتها بأخرى على الطريق المعروف، ولكن يبدو أن هناك مفاجآت عديدة كشفت عنها التحقيقات.



فيديو مروع

الفيديو المروع للحادث تداوله الآلاف عبر مواقع التواصل، الفيديو الذي شغل المستخدمين، خلال الساعات الماضية حيث قام بتصويره أحمد المواطنين، لفتاة تقود سيارتها بسرعة تصل إلى 170 كيلو، في عكس اتجاه السيارات على طريق الجلالة.

وبحسب المصري اليوم، فقد رصد المواطن سير الفتاة بسيارتها بشكل مخالف وعلق قائلًا: «ده طريق الجلالة، وفي واحدة بنت ماشية عكس العربيات، الطريق سريع، ماشية بسرعة 170 كيلو»، وأشار بالكاميرا نحو عداد سيارته الذي ظهر على سرعة 170 كيلو «العداد أهو 170 كيلو».



سرعة 170 كيلو

وضمن حديث من صور الفيديو، قال «أنا عاوز أجيب رقم العربية وأصوره بس مش عارف أحصلها الصراحة، في عربية نقل جاية مقابلاها، وبتقلب لها نور وهي ماشية مبتاخدش جنبه حارة»، وخلال حديث انفجرت سيارة الفتاة.

وظهرت السيارة التي تقودها الفتاة خلال الفيديو أثناء سيرها في عكس الاتجاه، وتفادت الفتاة الاصطدام بسيارتين ثم اصطدمت بسيارة نقل كبيرة، واحترقت سيارتها فور الاصطدام.



مفاجآت في التحقيقات

لكن المفاجآت التي كشفتها التحقيقات، كانت منصفة للفتاة ضد روايات الانتحار وغيرها، فالمفاجأة الكبرى فجرتها المكالمة الأخيرة، التي هاتفت فيها إيمان نايل أو كما عُرفت إعلاميًا بـ«فتاة حادث طريق الجلالة» والدتها قبل الحادث مباشرة.

المكالمة حملت من الفتاة طلبا لوالدتها حيث تخبرها بتحضير السحور استعدادًا لصوم ليلة النصف من شعبان معًا، وبحسب الوطن، تضمنت المكالمة دقائق معدودة تخبر الفتاة والداتها فيها بعدد الساعات التي تفصلها عن العودة لحضنها، وبينهما خبر أنَّها تائهة تبحث عن مخرج لتعود لخط سيرها مرة أخرى.



حاولت الوصول لأقرب دوران

وضمن التحقيقات كُشف عن أنَّ الفتاة درست في إحدى الجامعات في لندن، وهي من عائلة مسيورة الحال من محافظة الجيزة، بعد أن تمّ التعرف على هويتها وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها النيابة عقب الحادث أنها ابنة الدكتور محمد نايل.

وبحسب التحقيقات، فقد تبين أنَّ الفتاة كانت تسير بسرعة حوالي 170 كم في الساعة كي تصل لأقرب دوران بعد أن كانت تسير في الاتجاه المعاكس لكنها قبل أن تحقق هدفها اصطدمت سيارتها الملاكي بسيارة نقل ثقيل.



مفاجأة سائق النقل

أما المفاجأة الأخرى في الحادث المروع فقد كشفتها النيابة العامة من خلال تحقيقاتها، ورغم بشاعة الاصطدام، أنَّ سائق النقل لا يزال على قيد الحياة واستمعت إلى أقواله بعد أن تمّ نقله إلى مستشفى السويس العام، وأكّد أنَّه كان يسير في اتجاهه وفجأة شاهد سيارة ملاكي تقودها فتاة بسرعة مما تسبب في حادثة التصادم ومن ثم احتراق سيارة الفتاة وتفحم جثتها.

وتفاعل الجمهور مع الحادث والمعلومات الجديدة بشأن مكالمة السحور، حيث كتب رضوان عرفات "الله يرحمها ويكتبلها صيام مقبول في الجنة، الله أعلم بطبيعة الحادث فعلا"، وكتب محمد شهدي "الله يرحمها ويصبر أهلها ويكفينا شر المستخبي".


مشاهدة الفيديو من هنا


المصادر

https://www.elwatannews.com/news/details/5402951

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2298533

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2298715

Content created and supplied by: 7amzawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات