Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. مات الابن في حادث سيارة وعندما جاءت الشرطة لإبلاغ أمه سمعوا صوت أنين فكسروا الباب ليجدوا شيئًا صادما

في أحد الأحياء السكنية الهادئة كان عماد يسكن وحيداً مع والدته سناء التي اعتنت به عندما توفي والده وهو صغير، وبالرغم من ذلك ساءت أخلاقه وازداد تهور وكان دائما يفتعل المشاكل، وفي يوم من الأيام تشاجر عماد مع والدته وتعالت الأصوات ثم فجأة ساد الصمت المكان وخرج عماد من المنزل وهو غضبان وركب سيارته وانطلق بأقصي سرعة.

وفجأة ودون سابق إنذار وبينما عماد سائق سيارته وجد أمامه سيارة نقل قد ظهرت من العدم فاصطدم بها واشتعلت سيارته ليصبح جثة متفحمة، وعندما جاءت الشرطة لمعاينة مكان الحادث وجدت محفظة عماد ملقاة في موقع الحادث فتم الاتصال بأقرب مركز شرطة لإبلاغ أهله للتعرف علي الجثة.

وبالفعل ذهب أفراد الشرطة الي منزل عماد المدون في بطاقته الشخصية، وأخذوا يطرقون الباب فلم يجيب أحد وبينما هم مغادرون سمعوا صوت شئ قد انكسر بداخل المنزل وصوت أنين لشخص يبدو أنه يتألم، وهنا بدأ الشك يدب في نفوس رجال الشرطة وكسروا باب الشقة فوجدوا والدة عماد مقيدة بالحبال وبجانبها فازة مكسورة، ففكوا حبالها وسالوها عن الفاعل فكانت المفاجأة.

لقد أخبرت والدة عماد الشرطة وهي تبكي بحرقة أن ابنها عماد قد تشاجر معها وقيدها بالحبال ثم انصرف غصباً، وأخذت تدعو علي ابنها بالموت وهنا أخبرها رجال الشرطة أن دعوتها قد تحققت وان ابنها عماد قد مات في حادث مؤلم وأنهم جاؤا ليصطحبوها الي المشرحة للتعرف على الجثة، وهنا انهارت الام المسكينة من البكاء وسقطت على الأرض مغمي عليها والجميع حولها يحاولون جعلها تفيق.

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات