Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفت زوجته في حريق نشب في شقته.. وعندما عاد الزوج لفحص المنزل اكتشف الكارثة

تدور تلك القصة في منزل شقة يعيش بها زوجان يعيشان حياة سعيدة، كان الزوج يعمل في شركة كبيرة، وكانت زوجته ربة منزل، وكانت تعتاد إعداد الطعام لزوحها عند عودته إلي المنزل في كل يوم.


في أحد الأيام فوجئ الرجل باتصال من أحد جيرانه أثناء وجوده في العمل، وعندما اجاب علي المكالمة أخبره جاره بأن هناك حريق كبير في منزله، وانهم فشلوا في السيطرة عليه.


غادر الرجل عمله مسرعا إلي منزله، وعندما وصل وجد ان هناك الكثير من الناس يقفون أمام منزله، وأن هناك حريقًا كبيرًا في منزله، حاول الرجل الصعود لانقاذ زوجته، إلا أن شدة الحريق منعته من ذلك.


مرت ساعة علي اندلاع الحريق، وتمكنت سيارات الإطفاء من إخماد النيران، وصعد الزوج بسرعة إلي الشقة ليجد أن زوجته متوفية في منزله، فحزن بشدة وأخبره أهله بهذا الأمر.


أخذ جثمان زوجته وغادر إلي حيث تقع مقابر عائلته، وقام هناك بدفن زوجته، والانتظار هناك ليومين لاخذ العزاء في زوجته، قبل ان يقرر العودة مرة آخري إلي شقته ليقوم بتفقدها ومعرفة مدي الضرر الذي لحق بها من الحريق.


عاد الزوج إلي شقته وبدأ في تفقد الشقة، وأخذ يتفقد أركان المنزل، وعندما وصل إلي غرفة نومه، توجه نحو الخزانة السرية التي توجد في غرفته، وعندما قام بفتحها اكتشف أن المال الذي كان بها لا يوجد بها.


تعجب الرجل بشدة، خاصة وأن النيران لم تخترق الخزنة، فكيف للمال أن يختفي، فشك الرجل في وفاة زوجته، وأن الشقة تعرضت للسرقة، فتوجه إلي الشرطة وأبلغ عما اكتشفه.


تولت الشرطة التحقيق في الحادثة، وبعد يومين من التحريات توصلت الشرطة إلي ثلاث أشخاص قد خرجوا من منزل الرجل قبل اندلاع الحريق بثواني، فألقوا القبض عليهم، واعترفوا بأنهم خططوا لسرقة تلك الشقة بعدماوعرفوا من الخادمة التي كانت تعمل في تلك الشقة بأن هناك مال كثير في خزنة سرية بالغرفة.


كما اعترفوا بأنهم ذهبوا وقاموا باجبار الزوجة بفتح الخزنة لهم، وبعد أخذ المال، قاموا بقتلها واشعلوا النيران في المنزل، لتغطية عنلية القتل والسرقة.

Content created and supplied by: ahmedshokr (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات