Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفي رضيعها في حريق هائل.. وبعد سنوات قابلت امرأة تشبه ضرتها فتتبعتها.. وهنا علمت شيء أصابه بالصدمة

أصبحت الحياة بلا معني عندما خطف الموت طفلها الرضيع في غمضة عين، فأخذت تأنب ضميرها بشدة وتعتقد انها السبب، وتبدأ الاحداث عندما اتصل شقيقها بها ليعلمها أن والدها قد أصيب في حادث سيارة فتركت رضيعها عند ضرتها وذهبت مسرعة لتطمئن علي والدها.

وبعد ساعات قليلة عادت فوجدت المنزل يحترق بالكامل ورجال الإطفاء يحاولون إطفاء النيران، فأسرعت بسرعة نحو باب المنزل وهي تصرخ بأعلي صوت تنادي رضيعها، ولكن رجال الاطفاء منعوها من الدخول فأحست ان أعصابها أصبحت خاوية فسقطت علي الأرض منهارة من البكاء.

وخلال فترة قصيرة استطاع رجال الاطفاء السيطرة على الحريق، ودخل رجال الإسعاف لإسعاف المصابين وحمل الجثث، وما هي إلا لحظات حتي خرج رجال الإسعاف حاملين جثة امرأة وطفل صغير، وهنا أخذت تصرخ بشدة حزنا على ابنها.

ومرت السنوات وبينما كانت تمشي في أحد الشوارع لمحت من قريب امرأة تشبه ضرتها التي توفيت بصحبة رضيعها فذهبت مسرعة ورائها تتبعها، فوجدتها تدخل حضانة اطفال فانتظرتها حتي خرجت وكان بصحبتها طفل صغير فنادت عليها باسمها فالتفت ورائها، وهنا أيقنت الام المكلوبة ان هذه السيدة هي ضرتها.

وقفت أمام ضرتها وأخذت تمعن النظر فيها وفي الطفل ثم قالت" كيف احوالك متي عودتي من الموت وكيف أنجبت هذا الصبي وانتي عاقر؟! "، ارتبكت المرأة بشدة وأخذت تبكي وقالت" سامحيني ارجوك لقد فعلت هذا الشيء رغماً عن نفسي فعندما ذهبت للاطمئنان على والدك جاءت اختي وطفلها الرضيع لزيارتي، وفجأة نشب حريق هائل في المنزل وحاصرت النيران أختي ورضيعها، وأخذت طفلك علي ذراعي وخرجت بسرعة".

وتتابع قائلة" وعندما رأيت جثمان أختي ورضيعها وسوس لي الشيطان أن اتخذ طفلك ابن لي، واختفي بعيد عن الأنظار، ولن أكن اعلم يومياً أن خطتي هذه سيكشفها القدر"، وهنا أصبحت الأم في حيرة من أمرها تبكي بشدة و طفلها واقفاً بين يديها بينما ضرتها تنهال الدموع منها حسرة وندما على ما فعلته.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات